نفت جماعة Stop Killing Games أي صلة لها بالجهة المسؤولة عن تسريب لقطات جديدة من GTA 6، مؤكدة رفضها التام لاستخدام أساليب غير قانونية لتحقيق أي أهداف أو إيصال أي رسائل.
وأوضحت الجماعة في بيان لها أنها تتجنب ذكر اسم المجموعة التي تقف وراء الاختراق حتى لا تمنحها مزيدًا من الاهتمام، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن Take-Two بدأت بإرسال طلبات إزالة بموجب قانون DMCA للمحتوى المسرب، وهو ما اعتبرته مؤشرًا قويًا على أن اللقطات حقيقية.
وبحسب البيان، تستغل الجهة المسؤولة عن التسريب المواد المنشورة للترويج لعملة ميمية، من خلال إدراج روابط للعملات المشفرة ورموز QR داخل المقاطع، إلى جانب مطالبة المستخدمين بدفع الأموال مقابل الحصول على المزيد من المحتوى. وحذرت Stop Killing Games اللاعبين من إرسال أي أموال، مؤكدة أن هذه الممارسات غير قانونية.
كما أعربت الجماعة عن تعاطفها مع موظفي Rockstar Games الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للتعامل مع أزمة تسريب جديدة، خصوصًا أن الحادثة تأتي قبل فترة قصيرة من العرض الرسمي Extended Look الذي تستعد Rockstar للكشف عنه.
وأكدت Stop Killing Games أن الخلاف مع قرارات الإدارة العليا لشركات الألعاب لا يبرر استهداف آلاف المطورين الذين عملوا على هذه المشاريع، مشيرة إلى أن استخدام أساليب غير قانونية لا يخدم قضية اللاعبين ولا يساعد في حماية حقوقهم.
وأضافت أن مثل هذه التصرفات قد تضر بسمعة مجتمعات اللاعبين وتقلل من فرص تحقيق أي تغيير حقيقي، داعية إلى التعبير عن الاستياء من خلال وسائل قانونية وبنّاءة بدلًا من اللجوء إلى الاختراق والتسريبات.
واستشهدت الجماعة بحادثة اختراق Rockstar عام 2022، محذرة من العواقب التي قد تترتب على مثل هذه الأفعال، ومؤكدة أن القضية لا تستحق المخاطرة بمستقبل أي شخص أو أمواله.
وفي ختام بيانها، أعربت Stop Killing Games أيضًا عن شكوكها في أن الاختراق حدث بالفعل للأسباب التي تدعيها الجهة المسؤولة عن التسريب.
A statement on the current GTA 6 Footage leak situationFootage from GTA 6 has leaked, and a group of hackers, whom we will deliberately not name here, to avoid giving them further attention, claims responsibility. The footage itself appears to be genuine: Take-Two has already… pic.twitter.com/0rxQFXpdV2— Stop Killing Games Official (@StopKilingGames) August 19, 2026
ليست هناك تعليقات: