حذر مهندسو مشروع Steam Machine في شركة Valve من أن أزمة الذاكرة في قطاع التقنية ما تزال تتصاعد، مؤكدين أن أسعار شرائح RAM مرشحة لمواصلة الارتفاع خلال الأشهر المقبلة، مع غياب أي مؤشرات على انفراج قريب.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع Bloomberg، حيث تحدث المهندسان يزن الدهيات وبيير-لوب غريفيه، اللذان شاركا في تطوير الجهاز، عن التأثير الكبير الذي أحدثه النمو المتسارع في سوق الذكاء الاصطناعي على توافر شرائح الذاكرة وأسعارها.
وأوضح الدهيات أن الأزمة الحالية لم تصل آثارها الكاملة إلى المستهلكين بعد، قائلًا: "الوضع يزداد سوءًا باستمرار. وما يراه المستهلكون اليوم في المتاجر يعكس واقع سوق الجملة قبل ثلاثة إلى ستة أشهر." وأضاف أن الأسعار الحالية لا تزال متأخرة عن الارتفاعات التي يشهدها سوق التوريد، ما يعني أن زيادات جديدة قد تظهر في الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وأشار الدهيات إلى أن Valve كانت تتوقع صعوبات في تأمين المكونات منذ الإعلان عن الجهاز في نوفمبر 2025، إلا أن الأزمة تجاوزت جميع التوقعات، وأصبحت أكثر حدة مما كان مخططًا له.
من جانبه، أكد بيير-لوب غريفيه أن الشركة تواصل تصنيع أكبر عدد ممكن من الأجهزة اعتمادًا على المكونات المتاحة، إلا أن محدودية إمدادات الذاكرة أصبحت العقبة الرئيسية أمام زيادة الإنتاج. وقال: "ننتج كل ما نستطيع بالمكونات التي نحصل عليها، لكن توافر الذاكرة يفرض علينا قيودًا واضحة."
واختتم الدهيات حديثه بالتأكيد على أن Valve كانت تدرك مسبقًا أن سلسلة التوريد ستشكل تحديًا، إلا أن حجم أزمة الذاكرة الحالية تجاوز جميع التقديرات، ما ينذر باستمرار الضغوط على الإنتاج وارتفاع أسعار الذاكرة خلال الفترة المقبلة.
ليست هناك تعليقات: